مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

52

قاموس الأطباء وناموس الألباء

ومنه قول الشاعر إذا رجل الغراب علىّ صرت * ذكرتك فاطمأن بي الضمير ورجل الغراب أيضا نبات يسمى بالبربرية آطريلال ومعناه رجل الطير وقد يسمى بجزر الشياطين وهو كالشبت في جمته وساقه وأصله غير أن زهره ابيض ويعقد حبا كحب المقدونس الا انه اصفر وأميل إلى الحمرة وهو حار يابس في آخر الثالثة تقتل الدود وينفع من المغص ومن البرص والبهق مجرب إذا استعمل منه بعد تنقية البدن في كل يوم درهم مع ربع درهم عاقرقرحا مسحوقا بشراب أو عسل مدّة خمسة عشر يوما مترقيا في وزنه إلى مثقالين مع كشف المواضع البرصة في شمس حارة فإنه يخرج منها ماء اصفر بعد ما تنفط وحينئذ تعالج بما يدملها ويمنع استعماله ونبات آخر يكثر ببيت المقدس وورقه شديد الخضرة كورق الرشاد البستاني وعروقه ظاهرها يميل إلى الصفرة وأصوله معجزة إلى الاستدارة وهو حار في آخر الأولى يابس في آخر الثانية ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس والغرابى ضرب من التمر والإغراب بالكسر الاتيان بالغريب والمبالغة في الضحك وبياض الارفاع مما يلي الخاصرة والغربى بالفتح من الشجر ما اصابته الشمس بحرها عند أفولها ونوع من التمر وصبغ وشراب يتخذ من الرطب لا يزال شاربه متماسكا ما لم يصبه الريح فإذا برز إلى الهوا واصابه الريح ذهب عقله ولذلك قال بعض شرابه ان لم يكن غربيكم جيدا * فنحن بالله وبالريح والعنقاء المغرب وعنقاء مغرب بضم ميمها طاير عظيم يبعد في طيرانه أو طاير معروف الاسم مجهول الجسم وقال أبو مالك هي راس الأكمة في أعلى الجبل وانكر ان يكون طايرا وفي الحديث طارت به عنقاء مغرب اى ذهبت به الداهية والتغريب ان تاتى ببنين بيض وبنين سود ضد وان تجمع الغراب وهو الجليد والثلج فتأكله والمغرب بالضم وبفتح الراء الصبح لبياضه والغربيب بالكسر ضرب من العنب بالطايف وهو أجود العنب وأشده سوادا وفي الحديث ان الله يبغض الشيخ الغربيب اى الشديد السواد وهو الذي لا يشيب أو الذي يسوّد شيبه بالخضاب واغرب الرجل في منطقه إذا لم يبق شيئا الا تكلم به واغرب أيضا اشتد وجعه من مرض أو غيره والغارب الكاهل وهو ما بين الكتفين ومن الخف ما بين السنام والعنق ومنه قولهم في الجاهلية كناية عن الطلاق حبلك على غاربك اى خليت سبيلك فاذهبي حيث شئت الغضب بالفتح الأسد وبالتحريك ضد الرضى وهو عبارة عن غليان الدم القلب وانبساط الروح الحيواني عند الانفعال النفساني طلبا للانتقام